Blog

A life-saving message from Aytan, age 6, in Syria

This short video was recorded by a 6-year old Syrian student, Aytan. She is a 1st-grade student living in the Syrian capital of Damascus. Like her peers, Aytan lives every day with the unfolding news around the COVID19 pandemic worldwide. She is determined to help stop the spread of the virus. Aytan, with support from her mum, looked for ways to learn about the virus and share this with others. Aytan therefore organised this short video with a message to raise awareness of the virus.

Her video doesn’t just have a life-saving message. It was a very important child-led learning activity at a time when schools are closed, and it was fun for Aytan to organise. Having some fun while learning at home can help reduce stress for the child and their family.

This activity used drama, body language and a public speaking skill, all of which contribute to a child’s development and learning. A key component of quality education is when there is consistency between what is happening in the real world and the learning environment. Education is also about learning values, not just learning facts. Through preparing for and organising this video, Aytan learned about how humans can help each other.

The important takeaway message from Aytan’s video activity, is that there are always learning opportunities for children, and these can always involve having fun, even in the most difficult circumstances.

Protecting children during Covid-19 crisis

During the current COVID-19 pandemic, millions of children are experiencing big disruptions to their lives. For example, they cannot go to school, their families may be living in isolation, and their families will be experiencing increased levels of challenges and stress. This means that during the crisis there will be increased child protection risks.

The Alliance for Child Protection in Humanitarian Action has released a ‘Technical Note: Protection of Children during the Coronavirus Pandemic’. It explains some of the risks generated by the COVID-19 crisis and suggests responses. Please read this as it will have relevant messages for any country affected by the pandemic. The Technical Note is available in Chinese, English, Farsi, French and Italian. In addition, Arabic, Korean and Spanish versions are due for publication on 23 March.

Cover page incl photo of handwashing

 

 

 

*Now available online* ‘Preparing Teachers for Inclusive Education’ videos from Lesotho

Preparing Teachers for Inclusive Education is a video-based training package created in Lesotho in 1996. It was produced by the Ministry of Education and Save the Children with financial support from Comic Relief. The videos were originally published on VHS tapes and have now been digitised and uploaded to EENET’s YouTube channel in 4 parts.

*Use with care* The videos are almost 25 years old. They contain a lot of disability-focused advice that remains useful today, but inevitably they also feature some terminology and concepts that are no longer considered suitable. So, please use the videos, but be critical and selective.

There is a trainers’ manual to accompany the videos.

Covid-19 situation

EENET’s small team around the world has been working hard over the last few weeks. We are all freelance and already work from home, so you should hopefully see no major disruptions to our day-to-day information sharing through the website and social media. If the quantity of new material declines a bit, or we’re a bit slower responding to enquiries, it will be because we have a heavy workload to redesign various projects affected by the Covid-19 pandemic.

We recognise of course that EENET’s readers’ information and support needs may change, especially now that many millions of children are unable to attend school, so we welcome suggestions for different or additional information we could help to collate and share. Please contact us with ideas, suggestions or questions.

We are engaged in several projects that should have involved facilitating events and trainings. Our biggest cancellation was a study tour to Zambia for partners in the Together for Inclusion (TOFI) programme, which should have been happening this week. The tour was going to showcase Zambia’s experience with the participatory development of teacher training approach. However, we are now designing a virtual study tour instead. This will be available online to TOFI programme stakeholders initially, but we hope that a free public version will be made available later.

 

اهلاً بيكم: أنا فيروس ابن عم الانفلونزا ودور البرد واسمي فيروس الكورونا

“الي العائلات والمربيين/المربيات في كل أنحاء العالم،

لقد قمت بتطوير هذا الكتاب البسيط لدعم اطفالنا الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات لبث روح الطمأنينة فيما يتعلق بـفيروس كورونا الجديد.

هذا الكتيب هو دعوة للعائلات لمناقشة المشاعر الناتجة عن الوضع الحالي. ومن الأهمية بمكان أن نشير إلى أن هذا المورد لا يسعى إلى العمل كمصدر للمعلومات العلمية، بل إنه أداة تستند إلى الخيال. نوصي بطباعة هذه المادة حتى يتمكن الأطفال من الاعتماد عليها.

يذكر أن العواطف تتم معالجتها من خلال اللعب المتكرر وقراءة القصص عدة مرات. شارك “كوفيبووك” او “كورونا” وساعد على تخفيف قلق الأطفال في جميع أنحاء العالم.

مع الحب

مانويلا مولينا – المؤلفة.”

مصدر هذا المورد من موقع مايند هارت Mindheart وهو متعدد اللغات

للحصول على الكتيب باللغة العربية انقر هنا

تغير المناخ ـ إعادة النظر في الطريقة التي نعمل بها في بيئاتنا المهنية المختلفة

بقلم راشيل بودن مع جولييت مايرز وأنيسيد ويجي

قضيت معظم وقتي خلال الأسبوع الماضي في مكان عمل مشترك في برلين، عملت حينها على تصميم دورة تدريبية مع فريق من محترفي التنمية السوريين. وفي الأسبوع القادم، سيقود الفريق التدريب من برلين عبر الإنترنت باللغة العربية. و سيتولى المنسقون في الداخل السوري توجيه المشاركين من خلال الأنشطة عبر وسائل الإنترنت والمنصات الرقمية الأخرى.

قمت بصياغة الدورة التدريبية باستخدام الاختصاصات والبحوث الأساسية مع الموظفين وجمّعت الموارد المتاحة من خلال الموقع الالكتروني لشبكة تمكين التعليم. عملنا سوياً وعلى مدار الساعة في برلين حيث لعبنا أدواراً في القيادة، وتحدثنا كثيراً، وأدلينا بملاحظات وتعديلات كثيرة جداً. وفي نهاية الأسبوع تحول المسار ــ الأنشطة، والجلسات، والأيام التي أعيدت هيكلتها وفق رؤيتنا المنطقية لما يجب أن تجري عليه الأمور. وسيضطلع المشاركون في الدورة بدور مماثل: تجربة الأنشطة وتكييفها لاستخدامها مع الأطفال ومقدمي الرعاية وموظفي التعليم الرسمي في شمال شرق سوريا.

قد يستغرب القارئ لماذا أشارك هذه التجربة؟

حسنًا، قد تصبح طريقة العمل باستخدام المنصات الرقمية هي المسار الذي يتجه إليه العالم. يشتمل ذلك على تطوير المحتوى وتوفيره بشكل تعاوني باستخدام مزيج من التدريب المباشر ومنهجيات التيسير عبر الإنترنت. وبالإضافة إلى تقديم فوائد قيمة في مجال التعاون وبناء القدرات، فإن هذا النهج أيضا يقدم فوائد على صعيد التكلفة. و بالنظر إلى تكاليف الاستشارات التي يحتاجها المعنيون خلال أسبوع واحد، بما في ذلك الرحلات الجوية، وتكاليفالإقامة و الفنادق، والوقت المخصص لزيارة مكان ما، ناهيك عن العدد الكبير الذي تتطلبه هذه الاستشارات من أصحاب المصلحة والأنشطة القائمة على المشاركة، وما يعقب ذلك من كتابة التقارير، فإنّ ذلك لا يمكن أن يقارن بالإيجابيات التي يمكن الحصول عليها بتبني نموذج يسمح لأصحاب المصلحة أنفسهم بالعمل معاً لتطوير محتوى الدورة التعليمية على مدى ثلاثة إلى أربعة أيام في عملية يتم من خلالها تعزيز الشراكات وبناء قدرات الجميع و تدريبهم على تقديم المحتوى في المرحلة التالية.

شاركت الأسبوع الماضي في الاجتماع العام السنوي الذي عقدته شبكة تمكين التعليم حيث ناقش الفريق أنشطة حول سياستنا البيئية، والتي أعادت إلى الواجهة ضرورة إعادة النظر في أساليب عملنا في ضوء حالة الطوارئ المناخية العالمية. ولقد اتفقنا على أن الانتقال والسفر عبر مختلف أنحاء العالم لتقديم الخدمات الاستشارية قد لا يكون الوسيلة الافتراضية للعمل. وقد التزمنا باستكشاف نهج بديل ومبتكر لدعم أصحاب المصلحة والشركاء والعملاء في مجال التعليم أثناء تطوير أنظمة ونهج تعليمية أكثر شمولية.

من خلال المشروع الحالي، يأتي العمل عن بعد في غاية الأهمية وخصوصاً في السياق السوري حيث لا يترك الصراع خياراً آخر غير العمل عن بعد. فهي “تجبرنا” على العمل على نحو أكثر جاذبية من “العمل كالمعتاد” من نواح عديدة. فالأعمال الإنسانية والتنموية يتم التخطيط لها في كثير من الأحيان مثل خط تجميع المصنع الذي يتبع دورة البرنامج، حيث يتم جلب الخبرات الفنية كمدخلات في مراحل معزولة. فالمدراء ينشغلون بممارسة دورهم الإداري مما يبعدهم عن خبرة الممارسين أو الباحثين في مجال عملهم. ونحن كخبراء استشاريين فنيين قد نقدم لهم مقاربات مفيدة لتجاوز تلك الممارسات الراسخة، إلا أننا نعتقد بصعوبة تغييرها.

ولكن الآن، وفي مختلف أنحاء العالم، يعيد الناس النظر في أساليب عملهم: سواء كان ذلك راجعاً إلى الكارثة المتفاقمة التي أحدثها تغير المناخ الناتج عن أنشطة بشرية أم إلى تفشي فيروس كورونا الجديد (COVID-19). و هي تعتبر فرصة سانحة لتطوير وتنفيذ طرق أفضل للعمل ولإحداث أثر أكبر حجماً و أكثر استدامة قد يؤدي إلى إنهاء علاقات القوى القائمة. فعلى سبيل المثال، يمكن للخبراء الاستشاريين الذين يفتقرون إلى الخبرة التقنية على الصعيد المحلي أن يعملوا عن كثب في إطار علاقة تدريب مع الشركاء لتخطيط المشاريع وتنفيذها ورصدها وتقييمها بحيث يكون الجميع أكثر مشاركة، كما يمكن تطوير الخبرات وتبادلها وبناء القدرات بصورة مطردة.

و بصفتها شبكة عالمية مفتوحة ، فإن شبكة تمكين التعليم تتمتع بخبرة كبيرة في مجال الشبكات الاجتماعية، والدورات التدريبية عبر الفيديو، ومواقع الويب، ومجموعات واتساب (WhatsApp)، والندوات عبر الإنترنت والرسائل الإخبارية، كما أنها ملتزمة منذ فترة طويلة ببناء قدرات أصحاب المصلحة في مجال التعليم. وهناك أمثلة ناشئة على الممارسة العالمية الجيدة للعمل عن بعد، ولا سيما في السياقات الإنسانية. فالمدرسون العاملون في مخيم كاكوما للاجئين، على سبيل المثال، قادرون على الحصول على التوجيه والدعم في الوقت الحقيقي من الخبراء العالميين بشأن التحديات التي يواجهونها في التعليم يوماً بعد يوم. ونحن حريصون على توثيق المزيد من التجارب المماثلة واستكشاف أساليب مبتكرة للعمل عن بعد.

إذا كانت لديك طرق للمشاركة، فيرجى الاتصال بفريق الشبكة. سنكون سعداء في تقديم المساعدة لمنظمات أخرى في الوصول إلى المزيد من المعلومات المرتكزة على الأدلة بشأن البدائل الممكنة للعمل كالمعتاد، و المساعدة في تحسين تأثير المشاريع ومعالجة الخلل في التوازن بين بلدان الشمال والجنوب.

و على غرار تجربتنا مع قضية تغيّر المناخ، يذكرنا فيروس كورونا بالحاجة إلى العمل التشاركي على الصعيد المحلي والعالمي. ويجب على الأفراد أن يتحملوا المسؤولية الشخصية عن أفعالهم، كما ينبغي على المجتمعات والحكومات أن تسترشد وتلعب دورها في القيادة. ويبقى للتبادل الدولي ــ علمياً و ممارسةً ــ بالغ الأهمية. ويتعيّن علينا الآن، أكثر من أي وقت مضى ، أن نحقق فكرة المجتمعات العابرة للحدود الوطنية ونحدد سبل التواصل.